ندوة عن العنف الزوجي مع “عبير مزهر” في نسوية
كان يا ما كان نهار الأربعاء الماضي الواقع في 19 آب/أغسطس، استضافت “المجموعة النسوية” في بيتها الجديد الواقع في منطقة الأشرفية – شارع الشحروري، العاملة الاجتماعية “عبير مزهر”* للحديث عن “آليات حماية المرأة من العنف الزوجي”.
بدأت الندوة عند الساعة السادسة والنصف بحضور عدد من النسويات والنسويين، وتناول عرض الباوربوينت الذي أعدته “عبير” المحاور التالية: وقاية المرأة من العنف الزوجي (توعية وقوانين) – التدخل (مكان آمن – تطبيق قوانين – تعويضات).
وأكدت “عبير” في المحور الأول على ضرورة خلق بيئة رافضة للعنف من خلال:
أولا، التوعية الاجتماعية عن ماهية العنف وأشكاله المختلفة (مدارس، شرطة، أطباء، عاملين في الحقل الاجتماعي والطبي والأمني والقضائي، النساء المعنفات، انشاء خط ساخن للابلاغ عن الحالات).
وثانيا، سن القوانين الحامية للمرأة التي تصنف العنف كجريمة وليس كمسألة شخصية كما هو الحال حاليا في لبنان وعدد كبير من الدول العربية، وتسهيل عمليات الابلاغ عن جرائم العنف من قبل الأطباء والشرطة والعامة.
كذلك تحدثت “عبير” عن آلية التعاطي مع حالات العنف عبر الخطوات التالية: حجز الشريك العنيف – نقل المرأة المعنفة الى مكان آمن (والأولاد في حال وجودهم) – تطبيق القوانين. وأسهبت في الحديث عن الملاجئ السرية التي يتم ايواء المرأة فيها بعيدا عن الشريك العنيف الى حين المحاكمة أو ايجاد حلول لها، مؤكدة على طابع العمل النسوي لهذه الملاجئ، حيث يتم تشجيع المرأة على العمل والقيام بالنشاطات لتكون منتجة بدلا من عاطلة عن العمل، ولتشعر بقدرتها على اتخاذ قراراتها الشخصية حتى لو كان القرار أن تعود الى شريكها العنيف.
وقالت “عبير” أن المحاكمة تتم على أساس نوع ودرجة العنف (جسدي، كلامي، ديني، نفسي، جنسي…)، ويصدر الحكم على الشريك العنيف بناء على ذلك اما بالسجن أو الخدمة العامة الاجتماعية أو باطلاق سراح مشروط أو حرمان من الحضانة أو متابعة نفسية وادخاله برنامج السيطرة على الغضب. لكنها لفتت الى أن 80 الى 90% من الرجال العنيفين لا يغيرون سلوكهم العنيف بالرغم من تعرضهم لهذه العقوبات.
كذلك أشارت “عبير” الى أن 95 % من حالات العنف تكون من قبل الرجل ضد المرأة، فيما 5% تكون العكس، كما لفتت الى أن الشريكين قد يكونان من جندرين مختلفين أو مماثلين (مغايري/ات الجنس أو مثليي/ات الجنس).
“نسوية” تتوجه بالشكر العميق ل”عبير” على هذه الندوة الشيقة والممتعة، وتتمنى تعاونا قريبا مشتركا!
ملاحظة: عرض “باوربوينت” جاهز للتحميل لمن يرغب/ترغب.
كان يا ما كان نهار الأربعاء الماضي الواقع في 19 آب/أغسطس، استضافت “المجموعة النسوية” في بيتها الجديد الواقع في منطقة الأشرفية – شارع الشحروري، العاملة الاجتماعية “عبير مزهر”* للحديث عن “آليات حماية المرأة من العنف الزوجي”.
بدأت الندوة عند الساعة السادسة والنصف بحضور عدد من النسويات والنسويين، وتناول عرض الباوربوينت الذي أعدته “عبير” المحاور التالية: وقاية المرأة من العنف الزوجي (توعية وقوانين) – التدخل (مكان آمن – تطبيق قوانين – تعويضات).
وأكدت “عبير” في المحور الأول على ضرورة خلق بيئة رافضة للعنف من خلال:
أولا، التوعية الاجتماعية عن ماهية العنف وأشكاله المختلفة (مدارس، شرطة، أطباء، عاملين في الحقل الاجتماعي والطبي والأمني والقضائي، النساء المعنفات، انشاء خط ساخن للابلاغ عن الحالات).
وثانيا، سن القوانين الحامية للمرأة التي تصنف العنف كجريمة وليس كمسألة شخصية كما هو الحال حاليا في لبنان وعدد كبير من الدول العربية، وتسهيل عمليات الابلاغ عن جرائم العنف من قبل الأطباء والشرطة والعامة.
كذلك تحدثت “عبير” عن آلية التعاطي مع حالات العنف عبر الخطوات التالية: حجز الشريك العنيف – نقل المرأة المعنفة الى مكان آمن (والأولاد في حال وجودهم) – تطبيق القوانين. وأسهبت في الحديث عن الملاجئ السرية التي يتم ايواء المرأة فيها بعيدا عن الشريك العنيف الى حين المحاكمة أو ايجاد حلول لها، مؤكدة على طابع العمل النسوي لهذه الملاجئ، حيث يتم تشجيع المرأة على العمل والقيام بالنشاطات لتكون منتجة بدلا من عاطلة عن العمل، ولتشعر بقدرتها على اتخاذ قراراتها الشخصية حتى لو كان القرار أن تعود الى شريكها العنيف.
وقالت “عبير” أن المحاكمة تتم على أساس نوع ودرجة العنف (جسدي، كلامي، ديني، نفسي، جنسي…)، ويصدر الحكم على الشريك العنيف بناء على ذلك اما بالسجن أو الخدمة العامة الاجتماعية أو باطلاق سراح مشروط أو حرمان من الحضانة أو متابعة نفسية وادخاله برنامج السيطرة على الغضب. لكنها لفتت الى أن 80 الى 90% من الرجال العنيفين لا يغيرون سلوكهم العنيف بالرغم من تعرضهم لهذه العقوبات.
كذلك أشارت “عبير” الى أن 95 % من حالات العنف تكون من قبل الرجل ضد المرأة، فيما 5% تكون العكس، كما لفتت الى أن الشريكين قد يكونان من جندرين مختلفين أو مماثلين (مغايري/ات الجنس أو مثليي/ات الجنس).
“نسوية” تتوجه بالشكر العميق ل”عبير” على هذه الندوة الشيقة والممتعة، وتتمنى تعاونا قريبا مشتركا!
ملاحظة: عرض “باوربوينت” جاهز للتحميل لمن يرغب/ترغب.
Category: Events and Actions, General News







Dear Nasawiyas I wonder if you could translate it into english (i am taking arabic but I am just a begginer at the moment) so I could give you my feedback. I am a Ph.D in Psychology (did my research project with batterred women in Spain) and a clinical psychologist in charge of the psychological trauma unit at one of the Hospitals in Madrid, also I am part of a network called Child Trauma network (one of our partners is APEG a lebanese NGO). Hope I could help you at any level with your project.
In sisterhood
Patricia
Dear Patricia,
Thank you for your interest in Nasawiya and your generous offer, we shall be contacting you very soon for further cooperation.
Please find the translated article here: http://www.nasawiya.org/web/2010/08/abeer-mezher-discusses-with-nasawiya-conjugal-violence/
Have a good day!